À Propos

بدأت القصة في نهاية 2021 حيث كنت أعود منهكة ذهنيا من عملي كمهندسة معلوميات

بدنيا لم أكن أبذل مجهودا يذكر حتي أن أغلب عملي عن بعد لكن كنتي أشعر بإرهاق ذهني يجعلني متعبة بدنيا بطبعي أحب التأمل والتحليل وشرعت أفكر لو أن عملي فيه بعض من الحركة كان سيكون ممتع  أكثر

وبدأت أفكر في فكرة مشروع شرطي الأول أن يكون ملموسا وفيه بعض من الحركة ونافذة واسعة تخول لي الابداع فيه وفي طريقي للبحث كنت بدأت تجريب التجارة الالكترونية في الملابس الجاهزة لتطبيق ما كنت أتعلمه نضريا

بحتث كثيرا وبعد مشورات عدة اخترت مشروع الطباعة عند الطلب

وبدأت القصة كنت أحاول أن أنهي عملي لأبدأ التحضير للمشروع وفي عطلة نهاية الاسبوع كنت أبحث عن الموردين وأجهز خطة العمل أتعلم عن التسويق وأستلهم أفكارا من اناس بدأو قبلي

اخترت من الاسماء صبح مع شمس ساطعة توحي بالنور والتفاؤل والفرحة

في منتصف الطريق وجدتني أحضر هدايا وأضع فيها شيئا مني وأرى مع كل طلبية جمال أستطيعه تحسسه يبدي وعيني الشيئ الذي كنت أفتقده في البرمجيات مهما كان عملك رائعا لن تراه ملموسا

كل الطلبيات كنت أصنعها بكل حب كأنني أن من سأهدي

في كثير من الأحيان أنسى أنني يجب أن أخذ فترة راحة كنت أشتغل من التاسعة صياحا إلى السادسة

 مساءا بعد السادسة إلى منتصف الليل كنت أخصصه لصبح بالنهار عمل ذهني وبالمساء أفرغ كل ذلك التعب الذهني في أعمال يدوية

كان هناك الكثييير من التعب ومعه الكثييير من الفرح والإبداع والمشاعر الجميلة

اشتغلت قرابة العام والنصف بالبيت حتى أن ألات الطباعة ادخلتهم للمنزل خفية عن أمي -بعد ذلك وجدت نفسها أمام أمر الواقع-

وبعد أن امتلأ المنزل بالمعدات ومواد التغليف والبضاعة وصار المنزل أو بالأحرى الغرفة كالمستودع قررت الانتقال لمكتب وأعفي المنزل من الكركبة التي سببتها

.وأكملنا في صناعة هداياكم لم أكن لوحدي , شكلت فريقا لتأكيد وتصميم وتحضير الطلبيات

ومع كل هدية كانت تصلني رسائل تتلج الصدر أنسى معها كل التعب ومن ضمن تلك الرسائل وصلتني رسالة فاطمة الزهراء بعدما اقتنت هدية لأختها إيمان

شكرا صبح ترجمتي مشاعري لهدية مميزة

ولأنني إمرأة تغوص في الكلمة وتغرق في تفاصيلها ابتسمت ابتسامة عريضة نابعة من اعماقي

SLOGAN وقلت منذ مدة وأنا أبحث عن

ليكن شعارا منكم وإليكم

ولتوها ابتدأت القصة مهمتها الرئيسية تحضير هدياكم مع كومة من المشاعر والفرح

نحن هنا لنترجم مشاعركم لهدية مميزة